ضامن بن شدقم الحسيني المدني
436
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الشجعم الرابع : عقب جماز بن الأمير هبة بن سليمان بن جماز : قال السيد علي السمهودي والبدر محمد بن فرحون : انه تولى الإمارة بعد . . . . « 1 » سنة . . . . . . « 2 » وكان فارسا بطلا شجاعا مقداما ، ذلق اللسان ، قوي الجنان ، وافر الحرمة ، عظيم الهيبة ، حسن الأخلاق ، كريم الأعراق ، كامل الآراء الصائبة ، والأحدس الثاقبة ، بخيلا خدوعا قدمه آل جماز وشيّخوه وولوه الإمارة بعد . . . . . « 3 » وبعثوا إلى ملك مصر . . . . « 4 » ملتمسين منه الاستمرار فأجابهم لذلك ووصلت الخلع والمراسيم لحادي عشر ربيع الأول سنة 999 فجرت احكامه ، ونفذت أوامره ، وبالغ في رجوع اعلان مذهب الإمامية كما سبق منهم واذن ليوسف الشريشري ان يحكم بين الغرماء بما اقتضاه مذهب الإمامية فظهرت كلمتهم ، وارتفعت رايتهم ، وأضاءت أنوارهم فتغلظ أهل السنة في الكلام عليه فضرب الشيخ ضياء الدين الهندي بالقلعة ، فسافر منهم جماعة إلى الملك فعرفوه بذلك فبعث مع الحاج الشامي رجلين اشقرين ليقتلاه فقدما مع الحاج لحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 959 فظهر جماز كعادة اسلافه الامراء لاستقبال الحاج الشامي في آل جماز وأنصاره وأعوانه ليلبس الخلعة ففرش له بساطا ليلبس عليه الخلعة فبينما هو مشتغل بلف العمامة إذ خرج عليه الأشقران فضرباه بخنجرين فمات من حينه واختفيا ولم يظهر لهما اثر ، فهمّ آل منصور بإقامة الفتنة ، وسفك الدماء ، والأمر غير قاصر عنهم ، فمنع كبارهم صغارهم عن ذلك ونادى مناديهم لسائر الناس والحجاج بالأمن والأمان ، ثمّ تولى الإمارة بعده . . . « 5 » ، قلت : وعندي في صحة هذه الحكاية تردد بين صحتها في هذا الموضع وبين كونه مع غير جماز هذا ، فنحتاج إلى مراجعة . قال جدي في الشجرة : فالأمير جماز خلف الأمير كبيشا ، تولى الإمارة سنة 842 بعد سليمان بن عزيز بن هيازع بن الأمير ضيغم بن خشرم النعيري ، وفي سنة 850 أعيد إليها ثمّ صرف عنها بالأمير وميان بن مانع بن علي بن عطية بن أبي عامر منصور قتله . . . . . « 6 » في شهر ذي القعدة سنة . . . . « 7 » .
--> ( 1 ) . بياض في أ . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . بياض في أ . ( 4 ) . بياض في أ . ( 5 ) . بياض في أ . ( 6 ) . بياض في أ . ( 7 ) . بياض في أ .